و تعلمُ نجوى قلوبِ العدى … و سرَّ الأحبّةِ يومَ النّوى
فأبْعدُ مَيْدانِها خُطْوَةٌ ؛ … وأقرَبُ ما في خُطاها المَدَى
ومِنْ رِفْقِهاأنها لا تُحَسُّ … ومِنْ عَدْوِها أمّها لا تُرَى
جَرينَ ، من السّبْقِ ، في حَلَبة ، … إذا ما جرى البرقُ فيها كبا
إذا أنتَ عدّدتَ ما يمتطى … و قايستَ بينَ ذواتِ الشَّوى
فهنّ نفائسُ ما يستفادُ … و هنَّ كرائمُ ما يقتنى
دِيارُ الأعِزّةِ ، لكِنّها … مُكَرَّمَةٌ عن مَشيدِ البِنَا
ومن أجلِ ذلك ، لا غَيرِهِ ، … رأى الغنويُّ بها ما رأى
وكانَ يُجيدُ صِفاتِ الجِيادِ ، … وإنّ بها اليوْمَ عنهُ غِنَى
أليسَ لها بالإمامِ المعزِّ … من الفخرِ ، لوْ فخرَتْ ما كفَى