حتى طوى الافق رداء الورس … والتقم المغرب قرص الشمس
و ذر مسك الليل في فرق الافق … واتشحت خود السماء بالنطق
وابتدر القوم إلى المراصد … من ساهر الليل التمام ساهد
بينا الطيور في مداها سائره … اذا هم من عينه بالساهره
كالليث يسطو كفه بأرقم … والبدر يرمي في الدجى بأنجم
و أقبلت مواكب الطيور … على طروس الجوّ كالسطور
فحبذا السطورفي المهارق … منقوطة الاحرف بالبنادق
من كل تم حق أن يسمي … ضياءه المشرق بدر التم
تخاله من تحت عنق قد سجا … طرّة صبح تحت أذيال الدجى
و كل حيّ حسن الوسامه … كأنه في أفقه غمامه