لله ذاك السفح والوادي الغرد … والماء معسول الرضاب مطّرد
يصبو لها الرآئي ويهفو السامع … ويحمد العاصي فكيف الطائع
إذا نظرت للربا والنهر … فارو عن الربيع أو عن جعفر
محاسن تلهي العيون والفكر … ربيع روضات وشحرور صفر
أمام كل منزل بستان … وبين كل قرية ميدان
أما رأيت الورق في الأوراق … جاذبة القلوب بالأطواق
فبادر اللذة يا فلان … واغنم متى أمكنك الزمانُ
و لا تقل مشتى ولا مصيفُ … فكل وقت للهنا شريفُ
كل زمان يتقضى بالجذل … زمان عيش كيفما دار اعتدل
أحسن ما أذكر من أوقاته … وخير ماأبعث من لذاته