فقولهم أبيض في الهبات … كقولهم أحمر في الصفات
شم حدّه يوم الندى والبأس … فإنه ماضٍ بغير لبس
لله ما ألينه عند العطا … وما أجد سيفه حين السطا
يهزه ذو الرفع في العلاء … والجزم في الفعل بلا امتراء
حبر له يثني الثناء قصده … وخلفه وإثره وعنده
إن قال قولًا بين الغرائبا … وقام قسّ في عكاظ خاطبا
وان سخا أتى على ذي العددِ … والكيل والوزن ومذروع اليدِ
معطل السمع من العذال … فحاله مغير بحال
الفضل جنس بيته المهنى … ونوعه الذي عليه يبنى
سامَ به أهل العلى جميعًا … وادفع ولا ردًّا ولا تفريعا