الصفحة 24712 من 66522

و ان ترد وجنته المنيره … فصغر النار على نويره

كم ومتى جادلت فيه من عذل … ولا وحتى ثم أو وأم وبل

حتى تولت أوجه العذال … وأقبل الغلام كالغزال

للحظه المسكر فعل يطرب … مفعوله مثل سقي ويشرب

فلا تلم عويشقًا فيه تلف … ولا سكيران الذي لا ينصرف

لا تلح قلبي في الهوى فتتعبا … وما عليك عتبه فتعتبا

جسمي وذاك الخصر والجفن الدنف … هنّ حروف الاعتدال المكتنف

بجفنه نادى الهوى يا للشجي … وكل ياءٍ بعد مكسور تجي

يا جفنه الناصب فيه فكري … ونصبه وجره بالكسر

إن قيل للظبي هنا إلمام … فاكسر وقل ليقم الغلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت