و ان ترد وجنته المنيره … فصغر النار على نويره
كم ومتى جادلت فيه من عذل … ولا وحتى ثم أو وأم وبل
حتى تولت أوجه العذال … وأقبل الغلام كالغزال
للحظه المسكر فعل يطرب … مفعوله مثل سقي ويشرب
فلا تلم عويشقًا فيه تلف … ولا سكيران الذي لا ينصرف
لا تلح قلبي في الهوى فتتعبا … وما عليك عتبه فتعتبا
جسمي وذاك الخصر والجفن الدنف … هنّ حروف الاعتدال المكتنف
بجفنه نادى الهوى يا للشجي … وكل ياءٍ بعد مكسور تجي
يا جفنه الناصب فيه فكري … ونصبه وجره بالكسر
إن قيل للظبي هنا إلمام … فاكسر وقل ليقم الغلام