الصفحة 24651 من 66522

آهًا لأحمر دمع بعد أشهبه … أجراه حتى لقد أفناه مجريه

أفنى المؤيد تبر الدمع من بصري … وتلك عادته في التبر يفنيه

كيف السلو وحولي من صنائعه … ما يمنع الصخر من أدنى تسليه

هذي حماة أغص الهم واديها … وطاوع الخزن فيه دمع عاصيه

كأنه استشعر الأحزان من قدم … فللنواعير نوح في نواحيه

هذي المنازل والدنيا معطلة … كأنها اللفظ خالٍ من معانيه

جاد الحيا قبره الزاكي فلا برحت … سحائب العفو والرضوان تسقيه

نعم السحائب تسقي صوب وابلها … نعم الضريح ونعم المرء ثاويه

مهنأ بجنان الخلد دانية … ونحن نصلى بنار من تنائيه

من كان يتعب في المعروف راحته … فهو المهنى بترحيب وترفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت