آهًا لأحمر دمع بعد أشهبه … أجراه حتى لقد أفناه مجريه
أفنى المؤيد تبر الدمع من بصري … وتلك عادته في التبر يفنيه
كيف السلو وحولي من صنائعه … ما يمنع الصخر من أدنى تسليه
هذي حماة أغص الهم واديها … وطاوع الخزن فيه دمع عاصيه
كأنه استشعر الأحزان من قدم … فللنواعير نوح في نواحيه
هذي المنازل والدنيا معطلة … كأنها اللفظ خالٍ من معانيه
جاد الحيا قبره الزاكي فلا برحت … سحائب العفو والرضوان تسقيه
نعم السحائب تسقي صوب وابلها … نعم الضريح ونعم المرء ثاويه
مهنأ بجنان الخلد دانية … ونحن نصلى بنار من تنائيه
من كان يتعب في المعروف راحته … فهو المهنى بترحيب وترفيه