ترى درى الدهر ما معزى سماحته … فجاء مهجته في زيّ عافيه
لا أعتب الزمن المودي بسيده … يكفيه ما قد تولى عنه يكفيه
لهفي وهل نافعي لهفي على ملك … بات الغمام على الآفاق يبكيه
لهفي وهل نافعي لهفي على ملك … كسى الزمان حدادًا من دياجيه
لهفي على الملك قد أهوت سناجقه … إلى التراب وقد حطت غواشيه
لهفي على الخيل قد وفت صواهلها … حقَّ العزا فهو يشجيها وتشجيه
لهفي على ذلك السلطان حين قضى … من الحمام عليه حكمُ قاضيه
لهفي عليه لممتار ومطلب … بالمال يقريه أو بالعلم يقريه
لهفي عليه لجود كان يعجبه … فيه الملام كأن اللوم يغريه
ما خلف ابن علي من ذخائره … إلا ثنًا أضحت الدنيا تواليه