و رأوا عزمه لدين ودنيا … شافيًا كافيًا غنيًا مليا
سائرات أقلامه يوم حفظ … وعطاء على الصراط سويا
فترى الحق كالصباح رواءً … وترى الخير كالغمام رويا
و ترى اليراع يجري بجود … وبيان جواده العربيا
صان وجهي عن الورى بأياد … وأياد غيرن حالي الرزيا
فأنا اليوم والزمان بخير … ها كأن السعيد كان شقيا
جنة من دمشق نرتع فيها … ولنا الرزق بكرة وعشيا
يا كريمًا يخفي أياديه لو كا … ن شذا المسك والصباح خفيا
أصلح الباطن افتقادك والظا … هر اذ كنت جائعًا وعريا
فابق ما شئت كيف شئت مرجى … مستفاض النعمى سنيًا سريا