و شعر بكرنا قبله متنبئًا … وكدنا نقول الآن شعر نبيه
بمعجز نظم الدر غير منقب … وإخراج ما أعيى الورى من جنيّه
نشرت قريضي بعد ما قد طويته … وأغديته بعد امتناع طويّه
و قد كان عافي البيت أنشد رسمه … هو الربع جارته دموع وليّه
إلى أن أعاد العطف لي منك عاتيًا … بشعري طلاّعًا على معنويه
يفوح على رغم العدى عنبريه … ويخبر آراء الرضا عن بريه
أتى لك ما محض العلى وسميها … فخذ من حداقي الثنا عيشميه
و عش يا ابن يحيى ذا حياة سعيدة … وعيشٍ هنيّ المستطاب مريه
تقابلك الأعوام ذا في قدومه … بسعد وذا بالحمد عنه مضيّه
كأن هلال العام زورق قادم … عليك بمملوك الثناء مليه