و صاحب تدبيرين عن فاضليه … تحدثت العليا وعن أفضليه
بكف روت أقلامه عن تميرها … وزند روت آراؤه عن وريه
و ذو النسب المرفوع عن محبوبه … إلى عمري المنتمى عدويه
و ذو القلم الخطي إما بدرجه … وإما بما يختال من سمهريه
يراع بتأثير الحروف حمى الحمى … فكان ابتداء النصر من إلفيه
سطافي الوغى حدًا وأينع في الندى … فلله جاني فرعه وجنيه
و صاغ بديعًا حفه بمكارم … فلم تخل في الحالين من ذهبيه
براحة من أولى الورى كل راحة … بما سار من سرّ العطا وجليه
و يمنى لها في الحظ والجود والتقى … ملأت صفات لم تحد عن وليه
اذ استخدمت مداحها استخدموا لها … بديع الثنا من محضه عربيه