تولى الزمان بهذا وذا … فلم يبق ساقٍ ولا ساقيه
و طوح بي الدهر في غربة … صُليت بنيرانها الحاميه
كأني خارج خط استواء … فما ليَ في ظلها زاويه
طروسي ناشرة فضلها … وبالجوع لي مهجة طاويه
أضيع وقد ضاع من منطقي … شذا ما بدا قبل في الباديه
عسى كرم الأفضل المرتجى … يوقّع في قصتي الشاكيه
مليك له سورٌ في الثنا … تظل السراة لها جاثيه
و بأس تبيت عيون الجرا … ح لهيبته في الوغى داميه
و إيضاح رأي بنحو العلى … قضاياه شافية كافيه
و عفو يقول لساري الذنو … ب إلى جبل الحلم يا ساريه