البحر:
يا صاحبيّ أرانا الدهر شوالا … فبادرا وانصبا للذة الحالا
لا تحذرا مع عفو الله موبقة … تحصى ولا مع ندى السلطان اقلالا
جاد المؤيد حتى كدت أحسبه … مع فضل فطنته لا يعرف المالا
ولا كحلت بمرأى مثله بصري … هذا وقد جبتُ ظهر الأرض أميالا
فليهنه من هلال العيد مقترف … يدنو فيركع إعظامًا وإجلالا
حتى ترى نونه من فرط خدمتها … توّد لو صيرت في أفقها دالا