و تربة يتلقى الحزن زائرها … كأنها تنبت التبريح والوجلا
حديثه الظهر إلا أن باطنها … قد استجنَّ جنان الروضة الخضلا
أستوقف الجسد المضنى لأندبها … يا من رأى نادبًا يستوقف الطللا
متيمًا نصلت فودًا شبيبته … وقلبه من حداد الحزن ما نصلا
يا غائبًا ذهبت أيدي الحمام به … بعدًا ليومك ماذا بالحشا فعلا
إن ينأ شخصك اني بعد فرقته … أدنى وأيسر ما قاسيت ما قتلا
أو ينقضي للمنايا بعدنا شغل … فقد تركن بقلبي للأسى شغلا
آهًا لعطف معان فيك ذي نسق … جعلت من بعده نار الأسى بدلا
هلا بغيرك ألقى الموت جانبة … لقد تأنق فيك الموت واحتفلا
هلا قضى غصنك الزاهي شبيبته … فما ترعرع حتى قيل قد ذبلا