ان صدها عني المشيب فطالما … عطفت شمائبلها بما أرضاني
و بلغت مالا سولته شبيبتي … وفعلت ما لا ظنه شيطاني
و جنيت من ثمر الذنوب تعمدا … لما رأيت العفو حظّ الجاني
و حلبت هذا الدهر أشطر عيشه … فوجدت زبدتها متاعًا فاني
و سبرت اخلاق الكرام فلم أجد … في الفضل للملك المؤيد ثاني
ملك ترنحت المنابر باسمه … حتى ادّكرنَ معاهد الأغصان
بادي الوقار اذا احتبى وحبا الندى … أبصرت سير السيل من نهلان
قامت بسؤدده مآثر بيته … وعلى العماد إقامة البنيان
قسمًا بمن أعلى وأعلن مجده … وأفاض أنعمه بكلّ مكان
ما حاد عني الفقر حتى صحت في … مدحي أنا بالله والسلطان