أَكُبَيْشَ ، مَا يُدْرِيكِ أَنْ رُبْ خَلَّةٍ … لَيْسَتْ بِشَوْاشاةٍ ولاَ شِمْلالِ
خَوْدٌ كأنَّ فِراشَها وُضعتْ بهِ … أَضْغَاثُ رَيْحَانٍ غَدَاةَ شَمَالِ
وكَأَنَّهَا اغْتَبَقَتْ قَرِيحَ سَحَابَةٍ … بِعَرى تُصَفِّقُهُ الرياحُ زُلالِ
قُطِبَتْ بِاصْفَرَ مِنْ كَوَافِرِ فَارِسٍ … سَقَطَتْ سُلاَفَتُهُ مِنَ الجِرْيَالِ
عَنِيَتْ تُوَاصِلُنيِ ، فَلَمَّا رَابَنيِ … منها الهوى آذَنْتُها بزِبَالِ
وصرَمْتُ وَصْلَ حِبالِها ، إنِّي امْرُؤٌ … وَصَّالُ أَحْبالٍ ، صَرُومُ حِبالِ
وظِلالِ أَبْرادٍ بَنَيْتُ لفتْيَةٍ … يَخْفِقْنَ بينَ سوافِلٍ وعَوالي
ظَنِّي بِهمْ كَعَسى ، وهُمْ بِتَنُوفَةٍ … يَتنازعونَ جَوائِبَ الأَمْثالِ
سَلَفًا لها الخُنُفُ المَرَاخِي تَبْتغِي … جُونَ المَسَاحِلِ ، والبِطَاءُ تَوَاليِ
لا يعلمونَ أَيُصْبِحونَ لغيرِهمْ … أَمْ يَرْجِعُونَ مُجَنِّبِي الأَنْفَالِ