البحر:
سلت صوارمها من الأجفان … فسطت على الآساد والغزلان
وتبسمت عن لؤلوءٍ متمنع … حتى بكيت عليه بالعقيان
غيداء أستجلي البدور لوجهها … إذ ليس حظي منه غير عيان
تركية للقان ينسب خدها … واصبوني منه بأحمر قاني
خدٌّ يريك تنعمًا وتلهبًا … يا من رأى الجنات في النيران
ومحاسن تزهو وتخلف عهدها … وكذا يكون الروض ذا ألوان
كالجنة الزهراء إلا أنّ لي … من أدمعي فيها حميمًا آن
يحمي نعيم خدودها أن يحتنى … أو ما سمعت شقائق النعمان
ترنو لواحظها إلى عشاقها … فتصول بالأسياف في الأجفان
و يهز حلو قوامها مرج الصبا … هز الكماة عواليَ المران