الصفحة 24284 من 66522

البحر:

سلت صوارمها من الأجفان … فسطت على الآساد والغزلان

وتبسمت عن لؤلوءٍ متمنع … حتى بكيت عليه بالعقيان

غيداء أستجلي البدور لوجهها … إذ ليس حظي منه غير عيان

تركية للقان ينسب خدها … واصبوني منه بأحمر قاني

خدٌّ يريك تنعمًا وتلهبًا … يا من رأى الجنات في النيران

ومحاسن تزهو وتخلف عهدها … وكذا يكون الروض ذا ألوان

كالجنة الزهراء إلا أنّ لي … من أدمعي فيها حميمًا آن

يحمي نعيم خدودها أن يحتنى … أو ما سمعت شقائق النعمان

ترنو لواحظها إلى عشاقها … فتصول بالأسياف في الأجفان

و يهز حلو قوامها مرج الصبا … هز الكماة عواليَ المران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت