له همة ان شئت غالية الثنا … فشمها وإن شئت الفخار فشمها
على حين مسود المفارق حالك … فكيف اذا ضاء المشيب بفحمها
و أقلام رشدٍ يتبع الرشد خطها … ويعمل أنواع الثناء برسمها
يقيم على العادين حدًا بحدها … ويهدي الى العافين عزًا بعزمها
و تكتب في حالي نداها وسطوها … بدرياقها طورًا وطورًا بسمها
مسددة المرمى مقسمة الحيا … فلا زال للاسلام وافر سهمها
بكف كريم يملأ العلم والقرى … لديه قلوب الطالبين بشحمها
فتى الدين والدنيا ينير ظلامها … بكوكبها العالي ويلوي بظلها
سليل عماد الدين انك بعده … مصاعد ما همّ الزمان بثلمها
تطوف بمغناه وفود مقاصد … محملة جدوى يديه لهمها