تهلل اذ طارحته بمدائحي … تهلل وسميّ البروق بوسمها
حفيٌّ بطلاب الفضائل والندى … فلله ما حي عيّها بعد عدمها
وفاصل أحكام القضاء بفطنة … كأن سرار الشهب من فتح فهمها
اذا اختصم الأقوام ضاء بفكرة … يقول ضياء الصبح لست بخصمها
و لا عيب فيه غير إسراف أنعم … ترى عزمها في الجود غاية غنمها
يجانس بالفتوى الفتوة جائدًا … ويعرب عن فصل الأمور بحزمها
اذا زعماء القوم همت بشاؤه … فقد طلبت شأو النجوم بزعمها
فديناه ندبًا زاد في شأو بيته … اذا نقصت ذات البيوت بجرمها
و قاضي القضاة تعرب الخلق مدحه … فتعجز حتى عربها مثل عجمها
فيمدحه حتى النسيم بعرفه … وتصغى له حتى الجبال بصمها