وأفردت بالآلام فيها وقاسمت … لواحظها ما بين سقمي وسقمها
كأني ما نزهت طرفي ببيضة … اليها ولا روّيت قلبي بضمها
و لا ظننا الواشون حرفًا مشددًا … لتوثيق جسمي في العناق وجسمها
يداي على الحسناء قفلٌ مؤكدٌ … بآثار لثمٍ مثل آثار ختمها
زمان غوايات الصبابة والصبا … أغرّ بنعماها وألهو لنعمها
و ليل شباب أيقظ الشيب مقلتي … لديه وكانت في غيابة حلمها
و طاوعت نصاحي ويارب مأثم … قضيت على رغم النهى قبل رغمها
و ما الشيب الا كالحسام مجردًا … لتعجيل أدواء الضلال لجسمها
تبارك من أردى ضلالًا برحمة … وزيّن آفاق المعالي بنجمها
إمام اذا عاينت سنة وجهه … حكمت على تلك الفخار بعلمها