البحر:
يدافعني الغيران عن طيب لثمها … فيقنعني لثم التذكر لاسمها
محجبة أبكي ليالي وصلها … بشهبي وحمري وهي تبكي بدهمها
بكيت بلوّامي عليها وعذّلي … ولا وصل إلا بين وهمي ووهمها
وصنو أبٍ قد صان نقطة خالها … فيا حربًا من خالها ثم عمها
ويا عجبًا حيث اللآلي يتيمة … بفيها وما يبدو بها ذلُّ يتمها
وحيث أرى من جفنها السهم قاتلًا … وما غرضي إلا ملاقات سهمها
بروحيَ من لا خارجٌ غير ردفها … ثقيلًا ومن لا باردٌ غير ظلمها
أما وجراحي خدّها ثم أدمعي … لقد وقعت عين المحب بجرمها
ودرّ بكائي حين يبسم ثغرها … لقد لاح فرقٌ بين نثري ونظمها
نأت فنأى عني الكرى وتغيبت … فلا طيب أحلامي ولا فضل حلمها