لتمكين رجواها وتأمين روعها … وتأثيل نعماها وتفريج غمّها
فما الشهد أحلى من صنائع فضله … ولا المسك أذكى من تضوع كتمها
و ما روضة بالحزن مخضلة الربى … مكاثرة زهر النجوم بنجمها
يجر لديها عاطر الريح ذيله … وتخطر فيها المزهرات بكمها
بألطف من أخلاقه عند شيمها … وأعطر من أخباره عند شمها
لجأت اليه والحياة مريرة … فعرفني إحسانه حلوَ طعمها
و كنت على قصدي من الناس خائفًا … فألقيته من راحتيه بيمّها
و ما هو إلا النجم جاورته فلا … مخافة من كل العداة وكلمها
أتمت حلا مرآه حلية حبره … فلا عدمت منه العلى بدر تمها