اذا شدا الطير شقّ الزهر من أسفٍ … ثيابه فكأن الطير يرثيكا
لا تبعدن فلا لاقيت مغربةً … ولا سلكت طريقًا ليس مسلوكا
ولا انثنيت قصيّ الدار محتجنًا … إلا وشخص بنيك الطهر يدنيكا
جادت ضريحك أخلاف الغمام ولا … زالت تجرّ ذيولًا فوق ناديكا
ما أنت ميت وهذا الذكر منتشرٌ … وانما نحن موتى من تناسيكا