البحر:
خفيف تام اسقياني على اقتراحِ العَذارى … واعذراني فقد خَلعتُ العِذارا
شمسَ احٍ من كفِّ خَوْدٍ رَداحٍ … شخَصَتْ فيهما العُيونُ حَيارى
أشرقت في الكؤوس نارًا وقدمًا … لا وعينيكَ لست ممَّن يُباري
واجلُواها والدَّهرُ طلقُ المحيَّا … والقماري تنادم الأقمارا
في عَذارَى كأنَّهنَّ رِياضٌ … ورياضٍ كأنَّهنَّ عَذارى
لا تلوما فما التصابي بعارٍ … قبلَ يَسترجعَ الصِّبا ما أعارا
ودَعاني مُجاهدًا في غَرامي … إنَّ داعي الهَوى دَعاني جِهارا
أمعيرَ الظُّبى شبًا وغِرارا … لحظُهُ والظِّبا رَنًا واحْوِرارا
ما لقلبي يزيد فيك غرامًا … كلَّما زِدتَ عن هواه نِفارا
أي قلبٍ ما هام فيك ولكن … زاد قلبي بحبِّك اسْتِهتارا