الصفحة 21774 من 66522

البحر:

خفيف تام اسقياني على اقتراحِ العَذارى … واعذراني فقد خَلعتُ العِذارا

شمسَ احٍ من كفِّ خَوْدٍ رَداحٍ … شخَصَتْ فيهما العُيونُ حَيارى

أشرقت في الكؤوس نارًا وقدمًا … لا وعينيكَ لست ممَّن يُباري

واجلُواها والدَّهرُ طلقُ المحيَّا … والقماري تنادم الأقمارا

في عَذارَى كأنَّهنَّ رِياضٌ … ورياضٍ كأنَّهنَّ عَذارى

لا تلوما فما التصابي بعارٍ … قبلَ يَسترجعَ الصِّبا ما أعارا

ودَعاني مُجاهدًا في غَرامي … إنَّ داعي الهَوى دَعاني جِهارا

أمعيرَ الظُّبى شبًا وغِرارا … لحظُهُ والظِّبا رَنًا واحْوِرارا

ما لقلبي يزيد فيك غرامًا … كلَّما زِدتَ عن هواه نِفارا

أي قلبٍ ما هام فيك ولكن … زاد قلبي بحبِّك اسْتِهتارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت