وتبدي حالتي وصلٍ وصدٍ … فتُحيي تارةً وتُميتُ تارَه
سَكِرتُ بحبِّها من قبل سُكري … وما عاقرتُ من دَنٍّ عُقارَه
وقالوا حبُّها نارٌ تَلظَّى … لقد قاسوا وما قاسوا أواره
فأينَ النارُ منه ومِن لَظاهُ … وليس النار منه سوى شراره
وكم عاصيت فيها من نصوحٍ … أقال اللَّهُ من نُصحي عِثارَه
رأى هَجري ولم يَعلم لجهلٍ … بأن الهجر عقباه الزياره
وقاسمت العذول على هواها … فكان الربح لي وله الخساره