و دولة الناصر السلطان زاهرةٌ … وللسعود على أمصارها برك
كانت عدى الملك كالثعبان فاصطلحوا … وبعضهم كان كالبرغوث فانفركوا
إذا تفرزن في الطاغين بندقهم … فرأسه بتراب الحتف ينمعك
كسرى من الدولة الشهباء منكسر … قدمًا وقيصر بالتقصير مرتبك
فالأمن يعمر منها فوق ما تعبوا … والرعب يردع عنها فوق ما فتكوا
و أنت نجل ذوي ملك لخدمته … قد قدّموا منه في الأرواح ما ملكوا
أنت البداوة في الترك الأولى نشأوا … مع الضراغم في الأغيال تشترك
خيولهم في الوغى للبيض راكضة … وفي جفان القرى كالبُدن تبترك
محمرة في العطا آلاف ما وهبوا … كأنهم لدم الأكياس قد سفكوا
يامن بحبل ولاه أو مواهبة … ومن بمسك ثناه فاز ممتسك