جبرًا لها مدحة لولاك ما انسلكت … نظمًا به سار قوم أيه سلكوا
كم مثلها قلت في روض الشباب وكم … قد قال غيري فبانَ الزهر والحسك
قصرت نظمي الا أنه نخبٌ … وطول الناس الا أنهم لبكوا
و ما تقضت لبانات لطائفة … قالت حلاوة ألفاظي لقد علكوا
فليعذر الآن مغلوب بعائلةٍ … ليس السكوت بمجديهم ولا الحرك
تدور في أحرف الألفاظ هامته … وما يدور على حرفٍ لهم حنك
أموت حزنًا إذا عانيت حالهم … وما بيَ الموت إلا هذه الترك
خلصت رزقهم من كيد كائدهم … وغبت عنهم فلا والله ما تركوا
و لي خصوم ولست الآن شاكيهم … لكنهم في غدٍ يدرون أين شكوا
لا زال حظك من دنيا وآخرة … ميسرًا وحظوظ الناس تعترك