سلموا على عطب الوغى ودجى بهم … داجي المنون الى محل بوار
أين الأصاغر في المهود كأنما … ضمت كمائمها على أزهار
خلط الحمام عظامهم ولحومهم … حتى تساوى الدرّ بالاحجار
فلئن صبرت ففي الأولى متصبرٌ … ولئن بدا جزعي فعن أعذار
درت عليك من الغمام مراضعٌ … وتكنفتك من النجوم جوار
تسقي ثراك وليس ذاك بنافعي … لكن أغالط مهجتي وأداري