يطأ الصغير ومن يعمر يلتحق … وعليه من شيبٍ كنقع غبار
مالي وعتب الشهب في تقديرها … ولقد تصاب الشهب بالأقدار
لاعقرب الفلك اللسوب من الردى … ينجو ولا أسد البروج الضاري
يرمي الهلال بقوسه أرواحنا … ولقد يصاب القوس بالأوتار
كتب الفنآء على الشواهد حجة … غنيت عن الأقرار والانكار
فلتظهر الفطن الثواقب عجزها … فظهوره سر من الاسرار
وليصطبر متفجع فلربما … فقد المنى ومثوبة الصبّار
أين الملوك الرافلون الى العلى … عثروا الى الأجداث أيّ عثار
كانوا جبالًا لا ترام فأصبحوا … بيد الردى حفنات تربٍ هار
أينَ الكماةُ إذ العجاجة أظلمت … قدحوا القسيّ وناضلوا بشرار