واستضحكت فلها في كل ناحيةٍ … هبات حسن وفي الآناف هبات
كأنها في أكفّ الطائفين بها … نارٌ تطوف بها في الأرض جنات
من كل أغيدَ في ديناروجنته … توزعت من قلوب الناس حبات
مبلبل الصدغ طوع الوصل منعطف … كأن أصداغه للعطف واوات
ترنحت وهي في كفيه من طربٍ … حتى لقد رقصت تلك الزجاجات
وقمت أشرب من فيهِ وخمرتهِ … شربًا تشنّ به في العقل غارات
وينزلُ اللثمُ خديه فينشدها … هي المنازلُ لي فيها علامات
سقيًا لتلك اللييلاتِ التي سلفت … فإنما العمرُ هاتيك اللييلات
تقاصرت عن معاليها الدهور كما … تقاصرت عن كمال الدين سادات
حبرٌ رأينا يقينَ الجود من يدهِ … وأكثرُ الجود في الدنيا حكايات