الصفحة 20654 من 66522

ففي الأباطحِ هيقٌ راعهُ قنصٌ … وفي الجبالِ المنفياتِ الذُرى وَعِلُ

يرجّعُ النهقَ مقرونًا ويطربني … لحنًا كما يُطربُ المَزْمومُ والرَمَلُ

لو كانَ يفدى بمالٍ ما ضننتُ بهِ … ولم تصنْ دونهُ خيلٌ ولا خولُ

لكنَّها خُطةٌ لا بدَّ يبلُغُها … هذا الورى كلُّ مخلوقٍ له أَجَلُ

وإِنَّ لي بنظامِ الدينِ تعزِيةً … عنهُ وفي النجبِ من أبنائه بَدَلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت