ففي الأباطحِ هيقٌ راعهُ قنصٌ … وفي الجبالِ المنفياتِ الذُرى وَعِلُ
يرجّعُ النهقَ مقرونًا ويطربني … لحنًا كما يُطربُ المَزْمومُ والرَمَلُ
لو كانَ يفدى بمالٍ ما ضننتُ بهِ … ولم تصنْ دونهُ خيلٌ ولا خولُ
لكنَّها خُطةٌ لا بدَّ يبلُغُها … هذا الورى كلُّ مخلوقٍ له أَجَلُ
وإِنَّ لي بنظامِ الدينِ تعزِيةً … عنهُ وفي النجبِ من أبنائه بَدَلُ