لولاك للزهر الكواكب لم تلح … مثل الأزاهر ما عرفن ذبولا
لولاك لم تجل السماء شموسها … ولكان سجف ظلامها مسبولا
لولاك ما عبد الاله وما غدا … ربع الجنان بأهله ماهولا
يا رحمة الله التي ألطافها … سحبت علينا للقبول ذيولا
يا حجة الله التي برهانها ما كان يوما صدقة مجهولا … . . .
كم آية لك قد صدعت بنورها … ليل الضلال وإفكه المنحولا
أوضحتها كالشمس عند طلوعها … وعقلت عن إدراكهن عقولا
واتيت بالذكر الحكيم مبينا … قد فصلت آياته تفصيلا
أثنى عليك بكتبه من أنزل القرآن … والتوراة والإنجيلا
فإذا البليغ يروم مدحك جاهدا … اضحى حسام لسانه مفلولا