وعجبت لأوطان الشآم فأشرقت … كأنك ما بين المنازل كوكب
اذا زرتَ أرضًا زال محلُ ديارها … وأخرج منها خائفًا ُ يترقب
فرؤياك رؤيا للسماح صحيحة … وبابك بابٌ للنجاحِ مجرَّب
لئن حذرَ العافون في الدهر مهلكا … لقد طاب من نعماك للقومِ مطلب
فكل بنانٍ من نداك مفضضُ … وكلّ زمانٍ من صفاك مذهّب
وكل غمام غير جودك مقلع … وكلّ وميض غير برقكَ خلّب
وقد يتجافى الغيثُ عن متطلب … وغيثك قيد الكفّ أو هوَ أقرب
وما سميَ الغيثُ الهتونُ سحابة … سوى أنهُ من خجلةٍ يتسحبُ
نهضت بما لاتحسن السحب حملهُ … وسدت على ما أسسَ الجدّ والأب
وسدت الى أن سرّ اسعدُ في الثرى … بسؤددكَ الوضاح بل سر يعرب