لك الله ما أزكى وأشرف همةًُ … وأوفق ما تأتي وما تتجنب
صرفت اليك القصد عن كل باذل … وقلت امرؤ بالفضل أدرى وأدرب
فرقيتَ نظمي فوق ما كانَ ينبغي … وبلغتَ ظني فوقَ ما كان يحسب
وصححت أخبارَ الندى فرويتها … عواليَ تروي كلّ وقتٍ وتكتب
فان علقت كفي بنعماك عروة … فقد هان من عيشي بيمنك مصعب
بقيت لهذا الدهر تحمل صنعه … و تغفرُ من زلاته حينَ يذنب
فلولاك ما فازت مدائح شاعر … و لا أصبحت أوزانها تتسبب