لاتأسَ إن فني الكرامُ وإذ … وجد ابن يحياها فقل حسبي
ساد ابن يحيى في الصبا بثنىً … أ سرى به شرقًا إلى غرب
وسما على السادات كل سما … بمآثر تربو على الترب
فهمًا ورأيًا قد سما وحمى … وكذا تكونُ مآثر الشهب
متحجبًا بضياءِ سؤددهِ … ولهاهُ سافرةٌ بلا حجب
يختال بين سيادةٍ خفضتْ … حقًا رؤسَ العجم والعربِ
ومناسبٍ عمريةٍ نصبت … درجَ المفاخرِ أحسن النصب
ومهابةٍ سكن الزمانُ بها … عن خائفيهِ وكانَ ذا شغب
ومكارمٍ من دونِ غايتها … خفيت وما بلغت قوى كعب
وفضائلٍ وأبيكَ ماتركت … للروض غير موارثِ الأبّ