دهرٌ تولى بالصبي فرطًا … ومضى بمن يصبو ومن يصبي
لم أقض من امهاله وطري … وقضيت من اسراعه نحبي
ما أنصف الباكي شبيبتهُ … بمدامع كهوامع السحب
ذابَ السوادُ منَ العيون بها … فالدهرُ إثر الحمرِ والشهب
و لقد كوى قلبي المشيبُ فما … تهفو العوائدُ بي إلى الحب
لاطبّ بعدَ وقوعهِ لهوى … والكيّ آخر رتبة الطب
في مدح أحمد للفتى شغلٌ … فاخلصْ لمدح علاه بالوثب
ولقد أغبّ المدح من قصرَ … عنه ومن خجلٍ ومن رعب
حتى دعاه حكمُ سيدهِ … هوى اللقآء فزار عن غبّ
وأقامَ في أوقاتِ خدمتهِ … فرضَ الثنا ودعا الى ندب