لم أنسَ ألسنةَ الاحوال قائلةً … عوّذ بياسينَ حسنًا للعقولِ سبا
وامدحْ عذوبةَ ألفاظٍ مشعشعة … قد استوى عن ذكاها الماء والتهبا
بعدت عن بابِ منشيها فوا أسفًا … وواصلتني على بعدٍ فوا طربا
من لي بقبلةِ ذاكَ البابِ تأديةً … فأغتدي ساجدَ الامداح مقتربا
يا كاتبًا تبّ مسعى من يناضلهُ … فراحَ يحملُ من أقلامهِ حطبا
حلفتُ أنكَ أذكى من حوى قلمًا … تنشي البديعَ وأنحى من نحا أدبا
ألية لو أتاها الفجرُ ما نسبت … له البريةُ في ذيل الدجى كذبا