الصفحة 22437 من 66522

البحر:

سد ياعليّ فلا نكرًا ولا عجبا … واعقد لبيتكَ في نجم السما طنبا

وافخر على الناس نفسًا بالعلى شرفت … كما فخرت عليهم قبلَ ذاك أبا

أما القريضُ فقد أنفقت كاسده … حتى جعلتَ له بينَ الورى سببا

يقولهُ وندى علياكَ يمطرهُ … كأنكَ البحرُ يحبى بعضَ ما وهبا

شكرًا لها من معانٍِ فيكَ طالعة … لو أنّ طالعها للنجم ما غرُبا

مستلمحٌ حسنها في عين ناظرهِ … هذا على أنهُ في الذوق قد عذبا

وغادةٍ من بنات الفكر سافرةٍ … ولو تحجب ذاك النورُ ما حجبا

غريبة اللفظ ان جالَ اليراع بها … على الطروس رأيتَ البانَ والعذبا

تذكرت عهدَ جيران لها فشدتْ … فيهم بأعبق نشر من نسيم صبا

ورقّ معنى حديثٍ فهو حينئذٍ … دمعٌ جرى فقضى في الربع ما وجبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت