راحًا غريتُ برياها ومشربها … حتى انتصبت اليها نصب اغراء
من الكميت التي تجري بصاحبها … جري الرهان الى غايات سرَّاء
سكرًا أحيطت أباريقُ المدام به … فرجعت صوتَ تمتامٍ وفأفاء
من كفّ أغيد يحسوها مقهقهةَ … كما تأوّد غصنٌ تحت ورقاء
حسبي من الله غفرٌ للذنوب ومن … جدوى المؤيد تجديدٌ لنعمائي
ملك يطوق بالإحسان وفد رجا … وبالظبا والعوالي وفد هيجاء
ذا بالنضار وهذا بالحديد فما … ينفكّ آسرَ أحبابٍ وأعداء
داع لجودِ يدٍ بيضاء ما برحت … تقضي على كل صفراءٍ وبيضاء
يدافع النكباتِ الموعداتِ لنا … حتى الرياح فما تسري بنكباء
ويوقد الله نورًا من سعادته … فكيف يطمع حسادٌ بإطفاء