الصفحة 22358 من 66522

راحًا غريتُ برياها ومشربها … حتى انتصبت اليها نصب اغراء

من الكميت التي تجري بصاحبها … جري الرهان الى غايات سرَّاء

سكرًا أحيطت أباريقُ المدام به … فرجعت صوتَ تمتامٍ وفأفاء

من كفّ أغيد يحسوها مقهقهةَ … كما تأوّد غصنٌ تحت ورقاء

حسبي من الله غفرٌ للذنوب ومن … جدوى المؤيد تجديدٌ لنعمائي

ملك يطوق بالإحسان وفد رجا … وبالظبا والعوالي وفد هيجاء

ذا بالنضار وهذا بالحديد فما … ينفكّ آسرَ أحبابٍ وأعداء

داع لجودِ يدٍ بيضاء ما برحت … تقضي على كل صفراءٍ وبيضاء

يدافع النكباتِ الموعداتِ لنا … حتى الرياح فما تسري بنكباء

ويوقد الله نورًا من سعادته … فكيف يطمع حسادٌ بإطفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت