لو جاورت آل ذبيانٍ حماهُ لما … ذموا العواقبَ من حالاتِ غبراء
ولو حمى حملَ الأبراجِ دع حملًا … يومَ الهباءة لمْ يقصد بدهياء
ولو رجا المشتري ادراكَ غايته … لدافعته عصًا في كف جوزاء
مازال يرفع إسماعيلُ بيت علىً … حتى استوت غايتا نسل وآباء
مصرّفُ الفكر في حبّ العلوم فما … يشفى بسعدي ولا يروى بظمياء
له بدائع لفظ صاحبت كرمًا … كأنهن نجومٌ ذاتُ أنواء
وأنملٌ في الوغى والسلم كاتبةٌ … إما بأسمرَ نضوٍ أو بسمراء
تكفلت كل عام سحبُ راحته … عن البرية إشباعي وإروائي
فما أبالي اذا استكثرت عائلةً … فقد كفى همّ إصباحي وإمسائي
نظمتُ ديوانَ شعر فيه واتخذت … عليّ كتابه ديوان إعطاء