وجَوْفاءَ يَجنَحُ فيها الضَّرِيكُ … لحينِ الشتاءِ جُنوحَ العَرِنْ
ملأْتُ ، فأتْرَعْتُها تابِلي … على عادةٍ مِن كريمٍ فَطِنْ
إِذا سَدَّ بِالْمحلِ آفَاقَهَا … جَهَامٌ يَؤُجُّ أَجِيجَ الظُّعُنْ
وصَالِحَةِ العَهْدِ زَجَّيْتُهَا … لِواعي الفؤادِ حَفيظ الأُذُنْ
بِبَابِ المَقَاولِ من حِمْيَرٍ … تُشَدَّدُ أعْضادُهُ باللَّبِنْ
فما أُخْفِ يَخْفَ على عِفَّةٍ … وما أُبْدِ يَعْلُنْ إذا ما عَلَنْ