ولوْ بذلَتْ حُسنَ ما عندَها … لِبَارِحِ أَرْوَى نَوَارٍ مُسِنْ
قَرُوعِ الظِّرَابِ بأَظْلافِهِ … رَشُوفِ الفَرَاشِ بِسَامٍ رَكُنْ
شَبُوبٍ كَأَنَّ قَرَا ظهْرِهِ … مِنَ الزَّيْتِ بَعْدَ دِهَانٍ دُهِنْ
مَرابِعُهُ الخُمْرُ مِن صاحَةٍ … ومُصْطافُهُ في الوُعولِ الحُزُنْ
لَظَلَّ يُنَازِعُهَا لُبَّهُ … نِزَاعَ القَرِينِ حِبَالَ الرُّهُنْ
سَأَتركُ لِلظَّنِّ ما بَعْدَهُ … ومَنْ يَكُ ذَا أُرْبَةٍ يَسْتَبِنْ
فلا تتْبَعِ الظنَّ إنَّ الظنونَ … تُريكَ منَ الأمرِ ما لمْ يكُنْ
وأَرْعَى الأَمَانةَ فِيمَنْ رَعَى … ومَنْ لا تَجدْهُ أَمينًا يَخُنْ
تركْتُ الخَنا ، لستُ مِن أهلِهِ ، … وسَمَّنْتُ في الحمدِ حتى سَمِنْ
بِوَفْرِي العَشِيرَةَ أَعْرَاضَهَا … وخَلْعي عِذارَ الخطيبِ اللَّسِنْ