سَيُشوِي الفَتَى بَعْضُ أَوْجَالِهِ … ويَفْجعُهُ بَعْضُ ما قَدْ أَمِنْ
بِمُخْتَلَسٍ من نَوَاحِي الحُتُو … فِ تُرمى الرجالُ بهِ عنْ شَزَنْ
فَإِمَّا هَلَكْتُ فلاَ تَجْزَعِي … ونَامِي على دَائِكِ المُسْتَكِنْ
لعَمْرُ أَبِيكِ ، لَقَدْ شَاقَني … مكانٌ حزنْتُ لهُ أوْ حَزِنْ
مَنَازِلُ لَيْلَى وأَتْرَابِهَا … خَلا عَهدُها بينَ قَوٍّ فَقُنْ
خلا عهدُها بعدَ سُكَّانِها … لِما نالَها مِن خَبالٍ وجِنْ
لياليَ ليلى على غانِظٍ … وليلى هوى النَّفْسِ ما لمْ تَبِنْ
سقَتْني بصَهباءَ دِرْياقَةٍ … مَتَى مَا تُلَيِّنْ عِظَامِي تَلِنْ
صُهَابِيَّةٍ مُتْرَعٍ دَنُّهَا … تُرَجَّعُ من عُودِ وَعْسٍ مُرِنّ
وشَقَّتْ ليَ اللَّيْلَّ عن جَيْبِهِ … بِلَذَّتِهَا ، وضَجِيعِي وَسِنْ