وصاحبِ صِدقٍ تَناسَيْتُهُ … كَرَاهُ ، ولهَّيْتُ حتَّى أَذِنْ
يذودُ العصافيرَ عنْ داثرٍ … دَفينِ الإزاءِ خَلاَءٍ أَجِنْ
وخَشخَشْتُ بالعَنْسِ في قَفرةٍ … مَقِيلَ ظِبَاءِ الصَّرِيمِ الحُزُنْ
وهُنَّ جُنُوحٌ لدَى حَاذَةٍ … ضَوارِبَ غِزلانُها بالجُرُنْ
بِعَنْسَيْنِ تَصرِفُ أَلْحِيهِما … بِمُستَنْقِعٍ كَصُبَابِ اللَّجِنْ
ظَلَلْنَا مُظِلَّيْ زِمَامَيْهِمَا … يُرَاوَحُ زَوْرَاهُمَا بِالثَّفِنْ
فَرُحْنَا تُرَاكِلُ أَيدِيهمَا … سَريحًا تَخَرَّقَ بعدَ المُرُنْ
وأَصيدَ صَادَيْتُ عن دَائِهِ … ونارٍ ببِطْنَتِهِ إذْ بَطِنْ
جمَحْتُ بهِ ، ثمَّ نحَّيْتُهُ … ببَيْنِ القَرينَيْنِ حتى قُرِنْ
فَداجِ أخاكَ إلى يومِهِ … فَإِنْ عَزَّ غَيْرَ مُسيءٍ فَهُنْ