الصفحة 22301 من 66522

وصاحبِ صِدقٍ تَناسَيْتُهُ … كَرَاهُ ، ولهَّيْتُ حتَّى أَذِنْ

يذودُ العصافيرَ عنْ داثرٍ … دَفينِ الإزاءِ خَلاَءٍ أَجِنْ

وخَشخَشْتُ بالعَنْسِ في قَفرةٍ … مَقِيلَ ظِبَاءِ الصَّرِيمِ الحُزُنْ

وهُنَّ جُنُوحٌ لدَى حَاذَةٍ … ضَوارِبَ غِزلانُها بالجُرُنْ

بِعَنْسَيْنِ تَصرِفُ أَلْحِيهِما … بِمُستَنْقِعٍ كَصُبَابِ اللَّجِنْ

ظَلَلْنَا مُظِلَّيْ زِمَامَيْهِمَا … يُرَاوَحُ زَوْرَاهُمَا بِالثَّفِنْ

فَرُحْنَا تُرَاكِلُ أَيدِيهمَا … سَريحًا تَخَرَّقَ بعدَ المُرُنْ

وأَصيدَ صَادَيْتُ عن دَائِهِ … ونارٍ ببِطْنَتِهِ إذْ بَطِنْ

جمَحْتُ بهِ ، ثمَّ نحَّيْتُهُ … ببَيْنِ القَرينَيْنِ حتى قُرِنْ

فَداجِ أخاكَ إلى يومِهِ … فَإِنْ عَزَّ غَيْرَ مُسيءٍ فَهُنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت