الصفحة 22305 من 66522

البحر:

بسيط تام بَانَ الخَلِيطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولٌ … ولا على الجيرَةِ الغادِينَ تَعْوِيلُ

أمَّا همُ فعُداةٌ ما نُكلِّمُهمْ … وَهْيَ الصديقُ بها وَجْدٌ وتَخْبِيلُ

كأنَّني يومَ حَثَّ الحادِيانِ بها … نحوَ الإوانةِ بالطاعونِ مَتْلولُ

يومَ ارْتحلْتُ برَحلي دونَ بَرْذَعَتي … والقَلبُ مُسْتَوْهِلٌ بِالبَينْ مَشْغُولُ

ثُمَّ اغْتَرَزْتُ على نِضْوِي لاِبْعَثَهُ … إثْرَ الحُمولِ الغَوادي وَهْوَ مَعْقولُ

فاستعجلَتْ عَبْرَةٌ شَعْواءُ ، قَحَّمَها … ماءٌ ، ومالَ بها في جَفْنِها الجُولُ

فقلتُ: ما لِحُمولِ الحَيِّ قدْ خَفِيَتْ … أَكَلَّ طَرفيَ ، أمْ غالَتْهُمُ الغُولُ ؟

يَخْفَوْنَ طَوْرًا ، فأبكي ، ثمَّ يرفعُهُمْ … آلُ الضُّحى والهِبِلاَّتُ المَراسيلُ

تَخْدِي بهمْ رُجُفُ الأَلْحِي مُلَيَّثَةٌ … أظْلالُهُنَّ لأيديِهنَّ تَنْعيلُ

وللحُداةِ على آثارِهمْ زَجَلٌ … ولِلسَّرَابِ على الحِزَّانِ تَبْغِيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت