الصفحة 22280 من 66522

وغَيثٍ تَبَطَّنْتُ الندى في تِلاعِهِ … بمُضْطَلِعِ التَّعْداءِ نَهْدٍ مَراكِلُهْ

شَدِيدِ مَنَاطِ القُصْرَيَينْ مُصَامِصٍ … صَنِيعِ رِبَاطٍ ، لمْ تُغَمَّزْ أَبَاجِلُهْ

غَدَوْتُ بِهِ فَرْدَيْنِ يُنْغِضُ رَأْسَهُ … يُقَاتِلُني حَالًا ، وحَالًا أْقَاتِلُهْ

فلمَّا رأيتُ الوحشَ أَيَّهْتُ ، وانْتحى … بِهِ أَفْكَلٌ حَتى اسْتَخَفَّتْ خَصَائِلُهْ

تمَطَّيْتُ أَخْلِيهِ اللِّجامَ ، وبَذّ َني … وشَخصي يُسامي شَخصَهُ ويُطاولُهْ

كأنَّ يدَيْهِ ، والغلامُ يَنُوشُهُ ، … يدا بطلٍ عاري القميصِ أُزاوِلُهْ

فما نيل حتى مَدَّ ضَبْعي عِنانَهُ … وقُلْتُ: مَتَى مُسْتَكْرَهُ الكَفِّ نَائِلُهْ

وحاوَطْتُهُ حتى ثَنَيْتُ عِنانَهُ … عَلَى مُدْبِرِ العِلْبَاءِ رَيَّانَ كاهِلُهْ

… منَ الأرضِ دونَ الوحشِ غَيبٌ مَجاهِلُهْ

فلمَّا احتضنْتُ جَوْزَهُ مالَ مَيْلَةً … بهِ الغربُ حتى قلتُ: هل أنا عادِلُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت