الصفحة 22281 من 66522

وأَغْرَقَنِي حَتَّى تَكَفتَ مِئْزَرِي … إِلى الحُجْزَةِ العُلْيَا ، وطَارَتْ ذَلاَذِلُهْ

فَدَلَّيْتُ نَهَّامًا كَأَنَّ هُوِيَّهُ … هُوِيُّ قُطَامِيٍّ تَلَتْهُ أَجَادِلُهْ

على إثْرِ شَحّاحٍ لطيفٍ مصيرُهُ … يَمُجُّ لُعاعَ العِضْرِسِ الجَوْنِ ساعِلُهْ

مُفِجٌّ منَ اللائي إذا كنتَ خَلْفَهُ … بَدَا نُحْرُهُ مِنْ خَلْفِهِ وجَحَافِلُهْ

إِذَا كَانَ جَرْيُ العَيْرِ في الوَعْثِ دِيمَةً … تَغَمَّدَ جَرْيَ العَيْرِ في الوَعْثِ وَابِلُهْ

فلمَّا اجتمَعْنا في الغُبارِ حبستُهُ … مدى النَّبْلِ يَدْمى مِرْفَقاهُ وفائلُهْ

وجاوَزَهُ مُسْتَأْنِسُ الشَّأْوِ شاخِصٌ … كَمَا اسْتَأْنَسَ الذِّئْبَ الطَّرِيدُ يُغَاوِلُهْ

… كَتَيْسِ الظِّبَاءِ أَفْزَعَ القَلْبَ حَابِلُهْ

فَأَيَّهْتُ تَأْييهًا بهِ ، وَهْوَ مُدْبِرٌ ، … فأقبلَ وَهْواهًا تحَدَّرَ واشلُهْ

خَذى مثلَ خَدْيِ الفالِجيِّ يَنُوشُني … بخَبْطِ يدَيْهِ ، عِيلَ ما هوَ عائلُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت