وأَغْرَقَنِي حَتَّى تَكَفتَ مِئْزَرِي … إِلى الحُجْزَةِ العُلْيَا ، وطَارَتْ ذَلاَذِلُهْ
فَدَلَّيْتُ نَهَّامًا كَأَنَّ هُوِيَّهُ … هُوِيُّ قُطَامِيٍّ تَلَتْهُ أَجَادِلُهْ
على إثْرِ شَحّاحٍ لطيفٍ مصيرُهُ … يَمُجُّ لُعاعَ العِضْرِسِ الجَوْنِ ساعِلُهْ
مُفِجٌّ منَ اللائي إذا كنتَ خَلْفَهُ … بَدَا نُحْرُهُ مِنْ خَلْفِهِ وجَحَافِلُهْ
إِذَا كَانَ جَرْيُ العَيْرِ في الوَعْثِ دِيمَةً … تَغَمَّدَ جَرْيَ العَيْرِ في الوَعْثِ وَابِلُهْ
فلمَّا اجتمَعْنا في الغُبارِ حبستُهُ … مدى النَّبْلِ يَدْمى مِرْفَقاهُ وفائلُهْ
وجاوَزَهُ مُسْتَأْنِسُ الشَّأْوِ شاخِصٌ … كَمَا اسْتَأْنَسَ الذِّئْبَ الطَّرِيدُ يُغَاوِلُهْ
… كَتَيْسِ الظِّبَاءِ أَفْزَعَ القَلْبَ حَابِلُهْ
فَأَيَّهْتُ تَأْييهًا بهِ ، وَهْوَ مُدْبِرٌ ، … فأقبلَ وَهْواهًا تحَدَّرَ واشلُهْ
خَذى مثلَ خَدْيِ الفالِجيِّ يَنُوشُني … بخَبْطِ يدَيْهِ ، عِيلَ ما هوَ عائلُهْ