وإِنَّا لَنَحْدُو الأَمْرَ عِنْدَ حَدَائِهِ … إذا عَيَّ بالأمرِ الفَظِيعِ قَوابِلُهْ
نُعِينُ عَلَى مَعْرُوفِهِ ، ونُمِرُّهُ … عَلَى شَزَرٍ ، حَتَّى تُجَالَ جَوَائِلُهْ
ألمْ ترَ أنَّ المالَ يَخلُفُ نَسْلُهُ … ويَأْتِي عَلَيْهِ حَقُّ دَهْرٍ وبَاطِلُهْ
فأَخْلِفْ وأتلِفْ إنَّما المالُ عارَةٌ … وكُلْهُ معَ الدهرِ الذي هوَ آكلُهْ
وأَهْوَنُ مَفْقودٍ وأَيْسَر هالِكٍ … على الحَيِّ مَن لا يبلُغُ الحيَّ نائلُهْ
ومُضْطَرِبِ النِّسْعَيْنِ مُطَّرِدِ القَرى … تَحَدَّرَ رَشْحًا لِيتُهُ وفَلاَئِلُهْ
ذَواتُ البقايا البُزْلُ ، لا شيءَ فوقَها … ولاَ دُونَهَا أَمْثَالُهُ وقَتَائِلُهْ
رَمَيْتُ بِهِ المْومَاةَ يَرْجُفُ رَأْسُهُ … إذا جالَ في بحرِ السَّرابِ جَوائلُهْ
إِذَا ظَلتِ العِيسُ الخَوَامِسُ والقَطَا … مَعًَا في هَدَالٍ يَتْبَعُ الرِّيحَ مَائلُهْ
تَوَسَّدُ أَلْحِي العِيسِ أَجْنِحَةَ القَطَا … ومَا في أَدَاوَى القَوْمِ خِفٌّ صَلاَصِلُهْ