الصفحة 22190 من 66522

البحر:

طويل أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا ؟ … وقدْ كانَ حادِي البَيْنِ بالبَينِ أوْعَدا

تَيَمَّمْ خَبْتًا حَادِيا أُمِّ حَاجِزٍ … فَشَطَّا ، وجارا عنْ هَواكَ فأبْعَدا

إذا لَبَّثا عَقْدَ القِبَالِ لحاجةٍ … بِدَيْمُومَةٍ غَبْرَاءَ خَبَّا وخَوَّدَا

لَعَمْري لئنْ أمسى قَبِيصَةُ مُمسِكًا … بِحَبْلِ وَفَاةٍ بَيْنَ كَفَّيْنِ مُسْنَدَا

لقَدْ قَطَعَ الإِجْذَامُ عَنهُ بِمَوْتِهِ … بَواكيَ لا يذخَرْنَ دمعًا ، وعُودَّدا

فلمَّا رأيتُ الحَيَّ خَفَّ نَعامُهمْ … بِمُسْتَلْحَقٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ وأَسْوَدَا

تَلافَيْتُ إذْ فاتوا لَحاقي بدعوةٍ … وكيفَ دعائي عامرًا قدْ تجَرَّدا

على أمرِهِ ، والحزمُ بيني وبينَه ، … يرى غيرَ ما أهوى منَ الأمرِ أرْشَدا

ولكِنْ بِوَاهِي شَنَّتَيْ مُتَعَجِّلٍ … عَلَى ظَهْرِ عَجْعَاجٍ مِنَ الجُونِ أَجْرَدَا

أَرَذَّا ، وقدْ كانَ المَزادُ سِواهُما ، … عَلَى دُبُرٍ مِنْ صَادِرٍ ، قَدْ تَبَدَّدَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت