الصفحة 22191 من 66522

وكنْتُ كَذِي الآلاَفِ سُرِّبْنَ قَبْلَهُ … فَخَنَّ ، وقَدْ فُتْنَ البَعِيرَ المُقَيَّدَا

أَشَاقَكَ رَبْعٌ ذُو بَنَاتٍ ونِسْوَةٍ … بِكِرْمَانَ يُسْقَيْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدَا

لكَ الخيرُ هلْ كانتْ مدينةُ فارسٍ … لأَهْلِكَ حَمًّا أَمْ لأُمِّكَ مَوْلِدا

وإنَّا وإياكمْ ومَوعدُ بينَنا … كمِثلِ لَبِيدٍ يومَ زايَلَ أرْبَدا

وحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيل ثَنِيَّةٌ … صَعُوداءُ تدعو كلَّ كهلٍ وأمْرَدا

صعُوداءُ ، مَنْ تُلْمِعْ بهِ اليومَ يأتيها … ومَنْ لا تَلَهَّ بالضَّحَاءِ فأوْرَدا

فأمسيْتُ شيخًا لا جميعًا صبابَتي … ولاَ نَازِعًا مِنْ كُلِّ مَارَابَنيِ يَدَا

تَزَوَّدَ رَيَّا أُمِّ سَهْمٍ مَحَلَّهَا … فُرُوعَ النِّسَارِ فَالبَدِيَّ فَثَهْمَدَا

تَرَاءَت لَنَا يَوْمَ النِّسَارِ بِفَاحِمٍ … وسُنَّةِ رِيمٍ خَافَ سَمْعًا فَأَوْفَدَا

قَطُوفُ الخُطى ، لا يبلُغُ الشِّبْرَ مَشيُها … ولا ما وراءَ الشِّبْرِ ، إلاَّ تأوَّدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت