الصفحة 20190 من 66522

البحر:

وافر تام كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ … ومن فيضِ الدموع لهُ مِدادُ

تخطُّ يدُ البكاءِ به سطورًا … على كبدي ويُمْليها السُّهادُ

وكيف بي فؤادٌ مستطيرٌ … لمن لا يستطيرُ له فؤادُ

أمِن يمَنٍ يكونُ الجودُ خِلوًا … وإبراهيمُ حاتمُها الجوادُ ؟

زِيارتُهُ لمن يأتيهِ حَجٌّ … ومدحتُهُ رباطٌ أو جهادُ

وما لي في التخلُّفِ عنهُ عُذرٌ … ولي في الأرضِ راحلةٌ وزادُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت