البحر:
وافر تام كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ … ومن فيضِ الدموع لهُ مِدادُ
تخطُّ يدُ البكاءِ به سطورًا … على كبدي ويُمْليها السُّهادُ
وكيف بي فؤادٌ مستطيرٌ … لمن لا يستطيرُ له فؤادُ
أمِن يمَنٍ يكونُ الجودُ خِلوًا … وإبراهيمُ حاتمُها الجوادُ ؟
زِيارتُهُ لمن يأتيهِ حَجٌّ … ومدحتُهُ رباطٌ أو جهادُ
وما لي في التخلُّفِ عنهُ عُذرٌ … ولي في الأرضِ راحلةٌ وزادُ